مجمع البحوث الاسلامية
265
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
« قتل » : جمعه ، فهو حارث ؛ وبه سمّي الرّجل . وحرث الأرض حرثا : أثارها للزّراعة ، فهو حرّاث ، ثمّ استعمل المصدر اسما ، وجمع على « حروف » مثل فلس وفلوس . واسم الموضع : محرث وزان جعفر ؛ والجمع : المحارث . و : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ مجاز على التّشبيه بالمحارث ، فشبّهت النّطفة الّتي تلقى في أرحامهنّ للاستيلاد بالبذور الّتي تلقى في المحارث للاستنبات . وقوله : أَنَّى شِئْتُمْ البقرة : 223 ، أي من أيّ جهة أردتم بعد أن يكون المأتى واحدا ، لهذا قيل : الحرث : موضع النّبت . ( 1 : 127 ) الفيروز اباديّ : الحرث : الكسب ، وجمع المال ، والجمع بين أربع نسوة ، والنّكاح بالمبالغة ، والمحجّة المكدودة بالحوافر ، وأصل جردان الحمار ، والسّير على الظّهر حتّى يهزل ، والزّرع ، وتحريك النّار ، والتّفتيش والتّفقّه ، وتهيئة الحراث كسحاب لفرضة في طرف القوس يقع فيها الوتر ، وهي الحرثة بالضّمّ أيضا ، فعل الكلّ يحرث ويحرث . وبنو حارثة : قبيلة ، والحارثيّون منهم كثيرون . والحرثة بالضّمّ : ما بين منتهى الكمرة ومجرى الختان . والحراث ككتاب : سهم لم يتمّ بريه ، وسنخ النّصل ؛ جمعه : أحرثة . والحرائث : المكاسب ؛ الواحدة : حريثة ، والإبل المنضاة . وكصرد : أرض . وذو حرث أيضا : حميريّ . والمحرث والمحراث : ما يحرّك به النّار . ( 1 : 170 ) مجمع اللّغة : 1 - حرث الأرض يحرثها حرثا : أثارها وهيّأها للزّرع والغرس . وحرثها : قذف فيها الحبّ للازدراع . 2 - أ - ويطلق الحرث على نفس الزّرع ، قائما كان أو حصيدا . ب - وقد يستعمل الحرث مرادا به نوع من التّشبيه والمجاز ، فمن ذلك استعماله في الزّوجة ، لأنّها موضع الإنتاج ، كما أنّ الحرث وسيلة الاستنبات نِساؤُكُمْ . . . ؛ ومن ذلك استعماله في نعم الدّنيا أو ثواب الآخرة مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ . . . الشّورى : 20 . ( 1 : 244 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : حرث الأرض : شقّها بالمحراث ليبذر فيها الحبّ . حرث المال : كسبه وجمعه ، والحرث : الزّرع نفسه أو الأرض الّتي تستنبت بالبذر والنّوى والغرس ، و : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ أي مكان زرع الولد . ( 1 : 127 ) المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو بلوغ المحصول من الزّرع وتحصيل النّتيجة منه ، وهذا المعنى إنّما يتحقّق بعد الزّرع وقبل الحصاد ، وفي هذا المقام ظهور ما زرع واخضراره وتجلّيه . [ ثمّ ذكر آيات وقال : ] ثمّ إنّ الكسب والجمع والدّرس والسّير بالنّاقة : كلّها من هذا الأصل ، فإنّ مرجعها إلى حصول النّتيجة ، وأخذها وتحصيلها . ( 2 : 199 )